عبد الامير الأعسم
338
المصطلح الفلسفي عند العرب
ضدّين متقابلان « 364 » ، ولا شيء مما هما « 365 » متقابلان ، فالعلم « 366 » بهما واحد ؛ فانّه ينتج : لا « 367 » شيء من الاضداد العلم بها « 368 » واحد ؛ وهو نقيض المقدّمة الكبرى من القياس الأوّل . وأمّا التّمثيل ؛ فهو ما يعبّر « 369 » عنه بالقياس في اصطلاح الفقهاء . « 370 » وأمّا الفراسة ؛ فما يعبّر عنه في اصطلاح الفقهاء « 371 » بقياس الدلالة « 372 » ، وهو معلوم . وأمّا الدّليل ؛ فعبارة عن قياس [ ق 8 / أ ] كبراه مقدّمة « 373 » محمودة يميل « 374 » إليها السّامعون ؛ كقولنا « 375 » : فلان منعم « 376 » فكلّ « 377 » منعم محبوب « 378 » . وأمّا الضّمير ؛ فعبارة عن ما « 379 » طويت فيه المقدّمة الكبرى مخافة « 380 » الاطّلاع على كذبها « 381 » .
--> ( 364 ) ق : متقابلين . ( 365 ) س ، د : ما هما . ق : هاهنا . ل ، م : مما هو . ( 366 ) س ، د : بالعلم . ( 367 ) س ، د : ولا . ( 368 ) س ، د ، ق ، ل ، م : بهما . ( 369 ) س ، د : فغنيّ . ق : وهو يعبر . ( 370 ) - س ، د . يلاحظ ان ( الفراسة ) مذكورة في الفصل الأول ، ( س ، د ) ، وقد تحير الناسخ فيما ينسخ ؛ بينما نقصت هناك تبعا ل ( ق ، ل ، م ) ، لكنها نصت عليه هنا . قارن : الفصل الأول ، قبل ، هامش ( 16 ) وفوقه من النص . ( 371 ) - س ، د . يلاحظ ان ( الفراسة ) مذكورة في الفصل الأول ، ( س ، د ) ، وقد تحير الناسخ فيما ينسخ ؛ بينما نقصت هناك تبعا ل ( ق ، ل ، م ) ، لكنها نصت عليه هنا . قارن : الفصل الأول ، قبل ، هامش ( 16 ) وفوقه من النص . ( 372 ) الدلالة : ؟ س ، د . ( 373 ) س ، د : كثرة مقدمته . ( 374 ) س ، د : جميل . ( 375 ) س ، د ، ل ، م : كقولك . ( 376 ) - س ، د . ( 377 ) - س ، د . ( 378 ) ل ، م : وكل . ( 379 ) ق : فهو ما . ل ، م : فما . ( 380 ) ق : مخالقه . ( 381 ) س ، د : كونها . ق : كتبها .